::: موقع رسالتي - رؤية جديدة في الخطاب الإسلامي :::

>> أخبار ونشاطات

 

 

أشهر قصص رشق السياسيين .. ما قبل الحذاء

بقلم : إدارة التحرير  

نقلا عن إيلاف

 

 

بوش لم يكن أول الضحايا .. وبلير سبق وأن رُشق بالواقي الذكري !

قائمة بأشهر وقائع رشق السياسيين بالبيض واللفت سبقا الحذاء

 

ما زالت واقعة رمي الصحافي العراقي منتظر الزيدي لحذائيه في وجه الرئيس الأميركي المنتهي ولايته جورج بوش خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي كان يعقده مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مسار اهتمام وحديث وسائل الإعلام العالمية، وفي هذا الإطار أعدت صحيفة التايمز اللندنية تقريرًا سردت فيه وقائع مماثلة سبق وأن تعرض لها نخبة من أبرز سياسيي العالم، مؤكدةً في الوقت ذاته أن بوش لم يكن الضحية الأولى لمثل هذه الوقائع الفاضحة.

 وقالت إن بوش لم يجد من الكلمات كي يعلق بها على ما تعرض لها سوى أن ينتقي مفردات وجمل ساخرة يخرج من خلالها من هذا المأزق الذي وجد نفسه فيه. حيث قال "كل ما يمكني أن أقوله أن الحذاء كان رقم 10" ( وحدة القياس الخاصة بالأحذية في الولايات المتحدة وتعادل في منطقتنا المقاس رقم 44). وأشارت الصحيفة إلى أن بوش كان مؤمنا ً بالشكل الكاف رغم مواجهته لأشياء طائرة وهو أفضل من غيره من السياسيين لأنه نجح في تفادي الحذاء، في حين فشل غيره في ذلك.


الإمبراطور فيزبيسيان

 وضربت الصحيفة المثل أولا ً بالإمبراطور الروماني "فيزبيسيان" ، التي قالت عنه أنه لم يكن أفضل حالا ً من بوش. فقبل ألفي عام، ولدى وصوله لمنطقة حضر موت التي كانت تشهد حالة من الفوضى والشغب آنذاك، سارعت الحشود المتجمهرة والساخطة من المواطنين بإلقائه بحبات وعيدان نبات اللفت وانهالت عليه الضربات من جميع الجهات دون أن ينجح في تهدئتهم. 


 توني بلير

كما لم يكن يتخيل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير أن تتم مهاجمته بوساطة عدد من الأوقية الذكرية المليئة بالدقيق الأرغواني اللون ، لكن هذا هو ما حدث بالضبط لرئيس وزراء بريطانيا الأسبق حين اقتحم آباء من أجل العدالة مجلس العموم عام 2004 ، وأقدموا على فعل ذلك. وعلى الرغم من تمكن عناصر قوات الأمن من إخلاء المكان، إلا أن ذلك كان قد تم تصويره بوساطة عدسات التليفزيون ! في واقعة غاية في الطرافة والإثارة أيضًا.


جون بريسكوت

وقد تعرض بريسكوت – الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء البريطاني – لهجوم شرس من قبل أحد المتظاهرين في عام 2001 بوساطة قذائف صاروخية من "البيض الفاسد" ، فيكفي – بحسب ما قالت الصحيفة – أنها وسيلة هجوم موثوق بها ورائحتها غاية في الاشمئزاز. فضلا ً عن أن المتظاهر شعر وقتها بسعادة غامرة لتحقيقه أكثر مما كان يصبو إليه. وكان رد بريسكوت على الواقعة سريع، حيث قال وقتها: " كنت أتمنى أن أتفادى الضربة بشكل أسرع، لكني أعتقد أن الشخص الآخر يعتقد ذلك أيضا ً ".


 آن وايدكومب

حيث انضمت عضوة البرلمان عن حزب المحافظين لعدد قليل من الأشخاص الذين تعرضوا لهجوم بوساطة فطائر من الحليب والبيض عام 2001 على يد متظاهرين مناهضين للعنصرية، حيث كانوا محتقنين من موقفها السلبي تجاه طالبي اللجوء السياسي.

 وقالت الصحيفة أن وايدكومب لم يختلف مظهرها آنذاك عن مظهر البهلوانات الذين يتبهرجون في السيرك لإمتاع وتسلية الحضور.

 

 ريتشارد نيكسون

ربما يكون الموقف الذي تعرض له الرئيس الأميركي الأسبق متطابق إلى حد ما من حيث الظروف والملابسات مع الموقف الذي تعرض له بوش مؤخرا ً، فقد سبق وأن وجد نفسه تحت النيران في بلد أجنبي أيضا ً. ففي خلال احدى الجولات له ببيرو، تم رشق سيارته "الفورد" بالبيض على يد مجموعة من المتظاهرين. ووقتها حاول نيكسون الخروج من الموقف بكياسة ، وقال " لقد كانوا يقذفون البيض على سيارتي ، ولم أكن أنا المقصود ".

 التعليقات: 3

 مرات القراءة: 1996

 تاريخ النشر: 21/12/2008

2008-12-22

h.d

الحمد لله الذي استجاب لمن كان يدعوه بأن يذل الشرك والمشركين، فبعزته أذلهم، وبقدرته نكس رؤوسهم، وفضحهم على ملأ من خلقه. والحمد لله الذي ملأ قلوبنا نشوة وسعادة لما حدث لهذا الطاغية، الذي أدمى قلوباً كثيرة وأدماها......... اللهم عليك بأعدائك أعداء الدين، فإنهم لا يعجزونك.

 
2008-12-22

صبحي

جميل منكم أن تواكبوا الحدث دائماً ؛ والأجمل أن الذي قام به الأخ منتظر الزيدي من رجم للشيطان الأكبر بالصرامي هو تجسيدٌ للروح المبدعة للمقاومة التي يمكن أن تبتكر أي وسيلة متاحة للرد على الظلم والطغيان والاحتلال والاستلاب ... قد لايكون الحذاء أصاب رأس بوش بكتلته المادية ؛ لكنه بقي فوق رأسه تاجاً أبدياً بالمدلول المعنوي.. وأصبح منتظر وحده أمة ؛ لأنه استعاد كرامتها بقذف حذائه في وجه الطاغية تنفيذاً للأمر الدائم : من رأى منكم منكراً فليغيره بيده..................... وهو قد اختار أعلى مراتب الإيمان؛ فطوبى له...

 
2008-12-21

أشرف شعبان

إن هذه الجرأة من هذا الصحفي كانت رائعة عبرت عما يحمله من حرقة وألم على شعبه ولكنّ هذا الحذاء لن يثأر لنا بما فعله هذا المجرم وغيره من المجرمين ولكن عسى أن ييقظ هذا الحذاء بعض الضمائر النائمة من شعبنا الذي رضي بأن يكون تبعاً لا قائدا ومحكوما لا حاكما رغم أن المسلمين والعرب هم الذين كانوا يحكمون الأرض من شرقها إلى غربها

 

ملاحظة:
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
2- لايناقش فكرة المقال تحديداً.

 

 

حسب رقم الفتوى
حسب السؤال
حسب الجواب


 
النتائج  |  تصويتات اخرى

 517

: - عدد زوار اليوم

4670692

: - عدد الزوار الكلي
[ 93 ] :

- المتصفحون الآن

 


العلامة الشيخ محمد حسن حبنكة الميداني


العربيــة.. وطرائق اكتسـابها..
المؤلف : الدكتور محمد حسان الطيان








 
   

أحسن إظهار 768×1024

 

2006 - 2015 © موقع رسالتي ، جميع الحقوق محفوظة

 

Design & hosting by Magellan