::: موقع رسالتي - رؤية جديدة في الخطاب الإسلامي :::
>>
فتاوى واستشارات
556
:
رقـم الفتوى
علاج الغضب
:
عنوان الفتوى
2010-04-21
:
تاريخ الفتوى
بم يستطيع الإنسان التغلب على طبعه الغضوب وعلى لسانه الذي لا يعرف مالذي يخرج منه عند الغضب أفيدونا دمتم للأمة الإسلامية وجزاكم الله خيرا
:
السؤال
الحمد لله ، و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله ، و على آله و صحبه و من والاه ، و بعــــد :
فإن الغضب نزغة من نزغات الشيطان ، يقع بسببه من المصائب مالا يعلمه إلا الله ، ولذلك جاء في الشريعة توجيه دقيق لعلاج هذا الخلق الذميم ، وورد في السنة النبوية علاجات متنوعة للتخلص من هذا الداء الخطير ، وللحدّ من آثاره و نتائجه السلبية ، ومن ذلك : الاستعاذة بالله من الشيطان : فقد ورد عن سليمان بن صرد قال : كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ورجلان يستبّان ، فأحدهما احمرّ وجهه وانتفخت أوداجه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد ". وقال صلى الله عليه وسلم :" إذا غضب الرجل فقال أعوذ بالله ، سكن "
ومن علاج الغضب السكوت ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا غضب أحدكم فليسكت ) لأن الغضبان يخرج عن طوره ،و السكوت هو الحل.
و تغيير الحالة التي يكون عليها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ) .
ومن فوائد هذا التوجيه النبوي منع الغاضب من التصرفات الهوجاء ؛ لأن القائم متهيء للحركة والبطش ، بينما القاعد لا يمكنه ذلك ، والمضطجع يتعذر عليه القيام بأي عمل. وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً قال له أوصني يا رسول الله ، قال : " لا تغضب " . فردّد ذلك مراراً ، قال : " لا تغضب ".
و الله تعالى أعلم .